فهاد يوم واحد خبر دار بوز ، وتكلمات اغلب قنوات وجرائد الكترونية ، خبر كالتالي .. واحد سيد سميتو موسى من دوار ولاد سحيم طاح فزوهري ذبحو على قبل كنز ... هكا غاتلقى خبر لكن تفاصيلو اتلقى اغلب مقالات شائعات وفيه بزااف فخيرات ..
خليونا نمشيو لواقع فليلة عاشوراء شد موسى دري فعمرو تسع سنين زوهري جابو من مدينة لدوار ذبحو ومشى بيه لغابة هو ولفقيه و واحد سيد ، حفرو فواحد بلاصة شوية شاف لفقيه مراءة لابسة كحل وكان نص وجهها لباين ونص لاخر كانت مخبياه ، شافها موسى وتخلع وكان باغي اهرب ، لكن فقيه غوت عليه وقاليه ماتحركش ، مراءة ماقرباش بقات غي كتشوفهم اما فقيه فبقى كيمارس طقوسو وكل شوية كيقلب عينيه لجهتها ، سيد ثالت لكان معاهم كان مخلوع كثر موسى وكان هو ياه باركين احفروا الى وصلات حفرة فعمق لشي مترو ونص ، وبدون سابق انذار تسمع واحد غوات وسط غابة خلى شجر اتحرك وضرباتهم واحد عجاجة غريبة ، شد فراسو موسى وقلبو ولا مسموع برعب لاح "بالا" ، وخرج من حفرة وقال لفقيه و بحالا باغي ابكي " مابقيت باغي والو انا مزواك فيك لمخرجنا من هنا " ، كان لفقيه كيشوف جهت مراءة خصوصا انها هي لغوتات ، قال موسى هادي هي لحارسة كنز غي كمل حفير راه قر.... ومع بغى اكمل تحل فم فقيه فرعب وشير ورى موسى ، تلفت موسى لور لقى مراءة حداه مع بغى اهرب تسمع صوت تصرفيقة مجهدا ، طاح معاها موسى فبلاصة ، قربات لفقيه ولبدى كيرجع لور فرعب حتى طاح ، شوية بدى كيقرى بدية ديال سورة بقرة .. هنا وقفات لمراءة واستغل لفقيه وضع هز جلابتيو وهو ادردك ، وخلى جوج رجال وراه ، سيد ثالت كان بارك فحفرة ورجليه فشلوا عليه مقادرتش اتحرك كيشوف فسما وعينيه محلولين مكيرمش ، وفمو كيصدر واحد صوت كأنه كيتخنق ، دازت شي ربع ساعة ، وسرعان ما رجعات ديك جنية ، وهنا قدر داك سيد اشوفها ولاو نظرة ماضحات حيث كان راسو كيشوف فسما بحالا تشلل ، كان شعرها مدلي وجه بحالا مافيهش ملامح زرك بزااف ، وكل خطوة كتخطوها كتحس بزالزال تقول ثور غادي ، بقات واقفة شحال فحافة لحفرة كتشوف فداك سيد بدون ماتحرك ، شوية هزات بالا ودفناتو وهو حي ..
داك سيد كان هو أنا ، وها قصة حكيتها بعدما تمكنت اخيرا ننطق من بعد عشر سنين ديال ترويض ، تصابت بشلل كلي جراء صدمة لبهاد معنى سوطات ليا دماغي كان ارعب لحظة فحياتي فاش كانت كتدفني وانا لا حول ولا قوة ، كنبغي نتحرك مكنقدرش كنبغي نغوت والو ، كنت عاجز ..
معقلتش على شحال ديال وقت لداز وانا مدفون ، لكن من تحلات حفرة من رجال الامن كان كلشي مرعوب داوني لسبيطار وكنت كومة مافقت منها حتى دازت ثلت شهور ، عرفت ان موسى وفقيه تشدو ، موسى سمعت عليه وانه فسبيطار وانه تسطى وناضت واحد حفرة فحنكو لدرجة ضراس ديالو ولا كيبانو ، فقيه تضرب بثلاثين عام ، وموسى تسيفط لبرشيد لمحصة امراض عقلية ، اما انا فجاني سراح مؤقت حتى نخرج من سبيطار ومني خرجت وحالة لكنت فيها عنقي عوج وايديا وفمي كيسيل ، فتضربت بثلت شهور فمستشفى عسكري مكملتهاش حيث صحتي كان كتستدعي نتسيفط لمستفشى لكبير فرباط ..
دازت عشر سنين كلها عذاب بهاد معنى كانت حتى لحظة باش نندم فيها على لتذبح دري مكنلقهاش ، دازت كلها فرعب وبعض ليالي نفس امراءة كتوقف عليا فليل مكنقدر لا نغوت ولا نتحرك كنت فجحيم لا يطاق ، عشر سنين دازت فهاد جحيم بعدها قدرت بقدرة قادر ننطق ، ونحكي كل ما فقلبي .
-Med
-Mohamed Amine